تضامن الشعب السوري و الايراني ضد الديكتاتور المشترك
Tuesday, June 12th, 2012 by رضا بهلوي
Viewed 3013 times
لا يزال شعب سوريا الباسل يناظل و بشجاعة عن طريق استخدام أساليب اللاعنف ضد الطاغية بشار الاسد من اجل تحقيق مطالبه لحقوق الإنسان، و قد رد بشار الأسد على الحركة السورية من أجل الحرية بحملة قمع وحشية و التي أدت الى استشهاد و جرح الآلاف من المواطنين المحتجين على الاراضي السورية و للأسف، لعبت قوات الأمن القمعية لعلي الخامنئي بدعمها لقوات القمع لبشار الأسد دوراً هاما في ارتكاب هذهِ الجرائم ضد المواطنين في سوريا .
انني ادين بشدة تدخل الجمهورية الإسلامية في هذهِ الجرائم المريرة و اللا انسانية التي ارتكبت ضد المواطنين الأحرار في سوريا واطالب من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي عدم اختيار السكوت قبال وحشية العصور الوسطى لنظام الأسد الديكتاتوري و الذي يعتمد بقاءهُ على دعم من ديكتاتورية الخامنئى، اطلب منهم ادانة الديكتاتورين بشدة
في هذه البرهة الحرجة ونظراً لحماية الجمهورية الاسلامية بقيادة علي الخامنئي لقوات الأمن القمعية لبشار الأسد ضد المدنيين السوريين فان مسؤولية جميع الجهات الفعالة المدنية و الناشطين السياسيين و المدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا و ايران یجب ان يضعوا ايديهم في ايدي بعض للنضال ضد العدو المشترك علي الخامنئي الداعم و الموالي الوحيد لبشار الأسد من أجل إجبار مجلس الأمن الدولي لإحالة ملف الشكوى ضد علي الخامنئي إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
ينبغي أن يكون مجلس الأمن للأمم المتحدة وسيلة في خدمة أهداف و سياسات حقوق الإنسان ضد البلدان التي تمارس القمع و انتهاك حقوق الإنسان . فمن واجب كل عضو من أعضاء مجلس الأمن للأمم المتحدة اليوم أن يدعم شعبي ايران و سوريا بإظهار رد فعل قوي ضد المعاملة القاسية و الجرائم اللانسانية التي يقوم بها علي الخامنئي في ايران وسوريا.
و من المؤمل ان البلدين روسيا والصين الأعضاء في مجلس الامن الدولي و من أجل الحفاظ على مصالحهم البعيدة الامد أن يضعوا أيديهم في أيدي الشعب الايراني والسوري ضد كلا الديكتاتوريتين التي خسرت شرعية شعوبها وأن تتعاون و بشكل حاسم مع باقي الأعضاء الدائمين لمجلس الامن الدولي في هذا المجال.
ليعلم الشعب السوري الذي يقاتل من أجل الحرية بأنهم ليسوا وحيدون في هذا الطريق الصعب، و إذا كان الأسد يداوم على البقاء بالدعم من جانب علي الخامنئي فأن الشعب السوري و بالدعم من الشعب الايراني سيحققوا الديمقراطية و حقوق الإنسان في بلدانهم. و إذا كانت ديكتاتورية بشار الأسد هي الخط الأحمر العلي الخامنئي فأن الديمقراطية و حقوق الإنسان لشعب سوريا هي الخط الأحمر لشعب ايران المُحب للحرية.
في ظل إرسال الشكوى الرسمية ضد علي الخامنئي في الخامس عشر من يناير من هذا العام الى جميع المنظمات ذات الصلاحية ( دول أعضاء مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة) و التي سُجلت في تاريخ ٣٠ مايو في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي و اللقاء مع السيد أوكامبو المدعي العام في مجال الجرائم التي ارتكبها علي الخامنئي من إيران و إلى سوريا أدعو المدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا للحصول على تقرير عن الجرائم التي ارتكبت ضد المواطنين السوريين و الدور المباشر في القمع من طرف عملاء علي الخامنئي في سوريا و إرسال التقرير الى هذهِ السلطات ذات الصلاحية
الایرانیون یدعمون الثوره الشعبیه السوریه
رضا بهلوي
به رضا پهلوی بپیوندید


